Preview Mode Links will not work in preview mode

kazdura podcast

Jul 25, 2022

مازال  صوت تلك المعلمة الواثق الرقيق يرن في مسامعنا  حين طغى على ضوضاء الزوار بقولها  أبنائي أنتم من تصنعون المجد .. فأعطى لممرات متحف الايش بنك لوناً جديداً يُكاد أن يُلمس من شدة...


Jul 2, 2022

 

أتاني همسهم المدويّ مناديا ، أمسك بيدي فأصبح عاشقاً غاويا ، بحثت عنهم في أزقة تلك المدينة الغانية ،

أيا اسطنبول ذات السر الذي ما أخفاه خافيا ، جئتك من بعيد إلى أرشيف أبحث عن سر...


Jun 7, 2022

تَضِيقُ الرِّحَابِ بِما وَسِعَتْ دُونَهُمْ.و تَنْبُسُطُ الصَّوامِعُ مَعَهُمْ…

 هُوَ ذَلِكَ الْحُبِّ الَّذِي يَضْفِي اللَّوْنَ الْأَبْتَرُ عَلَى اللَّوْحَةِ…

 الْجَوَى...


May 21, 2022

رأيت في وجهها الهجين تلك الخطوط المرتسمة على اجفان أمي أثناء تبسمها .. وتخلل همس أبي الدافئ في وشوشتها الأخيرة... أخبرتني أن الحزن ككل الأشياء فان .. وفي القلب ذكرى الخلان حية تورث...


Apr 11, 2022

هأنذا أجهر  بإذعاني  لتلك الغازية ،  استسلمت أمام جبروتها اللين، توحد بعضنا ببعض،  لتتشبث تفاصيلها بأزقة وعي  مضيفة بعداً روحياً ما ألفته من قبل ، وعساني لا أتوه عنه قط.